دور الفنون في نهضة الأمة … رؤى وأفكار

دور الفنون في نهضة الأمة … رؤى وأفكار
(الحلقة رقم «1”)
للباحث السوداني / حسام الدين عمر الأمين محمد (أبوعمار)
من مقولات الباحث يقول: في الفنون وتطورها قمة الذوق والتحضر الإِنساني: ((إِذا أَرادت أُمة أَن تنمو أَخلاقياً، وأَن تتطور حضارياً، وأَن تُسهم في الحياة العامة المتشاكسة المتداخلة، وأَن تُحظى باحترام المجتمع الإِنساني من حولها فعليها بترقية فنونها وتطويرها)).
قصة الكتاب … عبارة عن جائزة عالمية بدولة قطر – مركز عبد الغني التعليمي بالدوحة، وقد حاز فيه الباحث قصب السبق، منافساً كوكبة من الباحثين والعلماء على مستوى العالم العربي والإسلامي، حيث كان ذلك في صيف 2012م، وكان عنوان الجائزة (دور الفنون في نهضة الأمة في ضوء الضوابط الشرعية)، ولاستشعار المؤلف لدور الفنون في نهضة الأمة ولمكانة الفن أصدر المؤلف طبعته الأولى وقد غير العنوان ليكون الجزء الثاني منه عبارة عن رؤى وأفكار بدلاً عن (الضوابط الشرعية!، ليصح الكتاب “دور الفنون في نهضة الأمة … رؤى وأفكار”), لماذا؟ … ما كان ذلك لهوى متبع أو مطاع؛ أو ما كان ذلك إلا لاستشعار المؤلف أن الضوابط الشرعية تشرعن لرؤية فكرية “إرهابية” تدع للانغلاق الفكري؛ ولا تدع الفن حراً طليقاً؛ وقد ولد الفنُ ليعيش حراً طليقا يَسبحُ ويُسبحُ في كل فضاء … لا تلاحقه رؤى وفتاوى التجريم والتحريم؛ التي يرى المؤلف أنها من مسببات الانحطاط والانحدار والتراجع الفكري والحضاري!.
يرى المؤلف أن الفنون بمناهجها المتنوعة ووسائلها المختلفة المتجددة في عصر العولمة تمثلُ كثيراً من أدوات معالجة التطرف في الفكر الإنساني؛ حيث تتجلى وتتحلى الفنون بترقية الذوق والإحساس الإنساني وتدفع وترفع به في مضمار وسمو التقدم والتحضر والنهضة – نهضة بني الإنسان في كل ضروب الحياة. والفنون حقيقة إذا تجلت تمثلاتها في الحياة تراجع الإرهاب في كل صوره! والتساؤل الكبير الذي نرفعه: هل سمعنا يوماً أن فناناً أياً كان نوع فنه امتدت يده عبثاً إرهابياً (يفجرُ هذا أو يقتلُ هذا؟). كلا … ما الفنُ إلا لذوي الأحاسيس والمشاعر المرهفة. وبالاهتمام به تنحسر وتنحصر صور الإرهاب وتتوارى خجلاً.
يؤسس المؤلف لرؤية فكرية استراتيجية تجديدية للفنون ودورها في نهضة الأُمَّة، تقوم على نسقٍ فلسفي متين.
لهذا يأتي هذا الكتاب بمحتوياته ساداً لثغرة كبيرة وخطيرة، في عصر عهد العولمة وتجلياتها وتحدياتها مع تعاظم الغزو الفكري الخطير على الأُمَّة الإِسلامية لا سيما شبابها، الذين تركناهم عرضة لكل فتنةٍ هوجاء. حيث تُركت الفنون نهباً لمراتع الإِنس شاطنة ملذاتهم في أسلوب فوضوي.
فالكتاب يؤسس لرؤية توحيدية تأصيلية للفنون، مركزاً على تجديد وسائل النظر “ابتكار وسائل جديدة للفن”، في سبيل نهضة الأَمَّة، بالتركيز على تقوية ملكة الاستنباط، بإعادة القراءة للكتاب المسطور واستلهام الكون المعمور (كمُدخل مقاصدي قرآني جديد لاستكشاف أَسرار الكتاب والكون الفَنيَّة )، لتوظيفها في مشروع النهضة – نهضة الأمة.
البحثُ عالج كثيراً من المصطلحات حين ورودها، مستخدماً مصطلح التزكية كمصطلح قرآني في مقابلة كلمة “تنمية أَو نهضة”، وتناول البحث تطور فن العمارة وأَصل له، وللطُرز المعمارية في المدرسة الأَمريكية والكلاسيكية والحديثة، وفن العمارة الإسلامية ودورها، وتطور نشأة فن الكتابة وأَنواع الخطوط “الخط العربي وغيره” والفنون التشكيلية والتطبيقية، والشعر ودوره في الحياة …الخ.
المؤلف اهتم بطرح روح جديدة لأَهل الفن والأَحاسيس المرهفة الجميلة، والانتقال بهم من مرحلة ودائرة الاتهام “المروق عن الدين”، إلى دائرة: “دور الفنان المسلم في تهذيب الوجدان وتوجيه الجنان نحو الواحد الديان… فالفن رسالة وقيم وأَشياء أخر.
المؤلف اجتهد في تتبع أَقوال القائلين بحرمة الغناء، من السلف والفقهاء المعاصرين … القائلين منهم، بالتحليل والتحريم “المحرمون.. والمُجيزون»… وتتبع معظم ما ورد من آيات وأَحاديث … في تحريم الغناء .. وأَبان من الأَدلة، ما هو صحيح، وما يعتريه الضعف ولا يقف على ساقين قويمتين… وزفَّ الكَرة بعد الكرة على ما وصفهم بأَهل الورع الزائف ويَبس التدين المغشوش «الذين يحرمون الفنون على وجه الإطلاق»، خاصة ما يتعلق بالنحت والتصوير، والغناء والموسيقى، مما أثر في دور الأمة وأدى إلى تراجعها في كثير من أوجه الحياة المعاصرة – عصر العولمة.
هذا الكتاب:
الغايةُ من هذا المشروع الفكري الثقافي، هو الإِسهام بفاعلية ونضج، لتقديم ثلة من العلماء والباحثين ليكونوا ضمن كوكبة من المجتهدين، بل المُجددين الذين تفخر بهم أُمة الإِسلام مستقبلاً، وهي تستعيد مجدها ويتبارك مَدها ومِدادها لينصهر في بوتقة الارتقاء والانتقاء من تراثنا المُلِهم لجديد عصرنا – ليكون أُوْلئك لهم القدرة على الجمع بين قيم التراث الإِسلامي الحضاري، وبين سنن التدافع في عصر العولمة -كما لهم القدرة على الاجتهاد والتجديد لروائع المثال الأَول وتنزيلها مقاربةً ومقارنةً مع واقعنا المعيش. كما لهم القدرة على النقد والتحليل – نقد الواقع المعاصر وتحليل البيئة المحيطة بنا، وذلك من حسن الاختيار والتدبير؛ بوضع رؤية ورؤيا استراتيجية كلية شاملة للفنون؛ نغزو بها السير في الحياة، انطلاقاً من قول الله تعالى: {أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}الملك (22)، وما يتطلب ذلك من الوعي بالذات (تصورنا لذاتنا في محيط مُتغير)، والاحتفاظ بوعي الذات والانتباه، لتكون أُمتنا، (أُمة الخير والشهود الحضاري)، قادرة على قيادة التغيير وريادة التعمير في عالمٍ مُتغير.. متجدد.
كما يتطلب ذلك قدراً من الوعي الكفائي – إِحياء للواجب الكفائي سبيلاً لنهضتنا – وتجويداً وتجديداً لنهضة الأُمة الإِسلامية، واستمراراً لعافيتنا، ولمسيرة فقهنا الإسلامي، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}التوبة (122)، ذلك في كافة صعد الحياة من حولنا؛ ولا مجال عهدئذٍ لركوض أَو قعود؛ بل شهود على الذات والغير (الآخر)، قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً..}البقرة (143)، ذلك؛ لكيلا يتناثر جهد الحاضر ويتبعثر أَو يتحسر في حث الماضي؛ دون النظر للحاضر والمستقبل معاً.
هذه الإِصدارة في مشروعنا الإِحيائي الفكري الثقافي، يتواتى والحراك الفكري والثقافي العلمي العالمي، على أَوج وموج ثورته وفورته. وحسبنا في ذلك ما يذخر به عصر العولمة من محنٍ وإِحنٍ ومنحٍ، من تحدياتٍ وتجلياتٍ، من تهديدات وفرص عصر النهضة والثورة المعلوماتية الكبرى.ولذلك مشروعنا؛ كبير – كبر التحديات والأَعاصير التي تواجه أُمتنا.وإِذا لم تستعد الأُمة لمواجهة هذا البلاء؛ فكيف يكون الرجاء؟وقتئذٍ سيكون العلاج مكلف عسير خطير غير يسير.ومن المهم أَن يأتي مثل هذا العنوان: ((دور الفنون في نهضة الأُمة… رؤى وأَفكار))، لكاتبٍ سوداني، يحمل رؤى استراتيجية وأَفكاراً تجديديةً احتفاء أَولاً بقيم تراثنا الإِسلامي «دون تقديس»، وثانياً تزكيةً لمحور نهضة الأُمة في قيم ماتحتويه الفنون من قيمٍ، منشأها ومشيأتها؛ ذلك ما وسمه الباحث ب «المصدرية والمرجعية «، عندما تناول الفرق بينهما كرؤية تأصيلية، تزيل استشكالات الفقه «الفهم»، لقضايا الفنون، والانتقال من دائرة: (المحرمون والمجِيزون)، إِلى دائرة العطاء والنهضة والنماء، «وإتقان فقه البدائل وتجديد وتحرير الوسائل». فوراء كل نهضة فن .. فن العيش على ظهر الأَرض وتسخير الكون وتذليله عبادة لله. وفن تذوق الجمال، وروائع الاستدلال والإِحلال والإِبدال والتغيير والتجديد لجديد نهضتنا مسيراً ومصيراً، تتواكب فيه سبل عزتنا كأَفضل أُمة أُخرجت للناس، قال الله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}آل عمران (110).
ولذلك لم تكن الفنون في معزل عن الحياة ومباشرتها؛ فالفنون لها القدح المعلى في تطوير كل شيء من حولنا، وصولاً إِلى عصر النهضة والثورة التكنولوجية والصناعية. وثالثاً فهي رؤى استراتيجية لإعادة الحيوية والعافية لمهاوية الفنون نستشرف بها مستقبلاً ناهضاً في كل جانبٍ من جوانب الحياة. أَما رابعاً فنرجو لتلك الرؤى بتأصيلها لقيم الجمال، أَن تكون قد تصدت لذلك برؤية تجديدية حافلة بالقيم الإِيمانية، إِذ يربط المؤلف بين جملة من مواضيع الفنون لتكون وراء كل نهضة، خاصةً بعد أَن غشيتنا موجات الاغتراب والاستلاب والغزو الفكري في عهدِ وعصرِ العولمةِ.
ولذلك تجئ جهودنا ثمرةً مباركةً لشباب باحثين تواثقوا وتعاهدوا أَن يعود مشروع المثاقفة مشروعاً حياً لمدافعة الباطل والإرهاب في كل أَشكاله وصوره!، ومشروعاً ثقافياً فكرياً تتجاوب أَصداؤه عبر منتدياتنا الفكرية، التي يدعا لها كل أَلوان ومدارس الفكر المتنوعة، أَن تجتمع بصفاء وإِخاء وتتناقش بوعي ووفاء، في جوٍ شوري حرٍ طليق، لا حجر فيه على أَحد، مِراناً لا استنكاف فيه .. بل هو الرأي والرأي الآخر. وما ذلك إلا لبنة توضع في شكل بناء حضاري متماسك، نستدعي فيه الماضي، ونستصحبُ فيه الواقع، ونحن نرمقُ المستقبل البعيد برؤية جديدة تنفك عن التعصب والتقليد والإرهاب الفكري، وتبعث كل ما هو جديد – في ثوب قشيب…جديد التجديد.. لا التقليد، محاولة منَّا لاغناء الحاضر بجديد الطرح وهو صلب عنيد، وتجديد الخطاب الفكري الإِسلامي ليرتقي إِلى مستوى الإِسلام الذي نريد وتحديات العصر الفَوَّارة الدوَّارة.
كما يأتي هذا الكتاب حفزاً منا وتشجيعاً على الارتقاء والوعي الحضاريين، في مسيرتنا الفنية، خاصةً في عصر العولمة، فهو جهد اجتهادي مقاصدي، ينحو منحاً جديداً في قضايا التأَصيل، يمكننا تقديمه: «كخارطة طريق لدور الفنون في نهضة الأُمة»، ومحاولة جادة في مسيرة الدفع الحضاري، مواجهة واستغلالاً أَمثلاً لكل آليات ومضامين ما أَفرزته العولمة ومداها وفضاءها المفتوح، لنبوح ونفوح بقيم تراثنا وجديد نهضتنا الفنية، لنرسم للعالم معالم فنية تجديدية، تتجاوز كل سلبيات وأُطروحات العولمة، بإِعادة توظيف إِيجابياتها، لينقلب السحر على الساحر!.
وحسبنا أَن نقول: إِنَّ التصدي لأَي عملٍ ذي طابع فكري ثقافي يحتاج منَّا إِلى وقفات مع النفس «الذات» واستدعاء تصورها للحياة، وحسبنا كذلك أَن نكون قد أَثرنا موضوعاً مهماً للحراك الفكري والثقافي؛ ليدلو كل صاحب همة وعطاء في هذا البحر الذاخر؛ فهو تحريض ثقافي، وتدافع حضاري؛ لينشط كل صاحب فن في تجويده وتجديده ليكون سبيلاً لنهضتنا وتخلصاً من كبوتنا؛ وتحرراً من إشكاليات النخب الثقافية؛ وإِعادة النظر في فكرنا الثقافي الموروث، واكتشاف مواطن الخلل المزلزلة المجلجلة المخجلة في بواطن فكرنا وثقافتنا لتعود ملحمية العطاء مرتبطة بقيم الجمال في النفس والآفاق؛ لتجديد قيم الإِيمان في بناء فكري ثقافي يُبنى بشكلٍ سليم لصياغة وجدان الأُمة الإِسلامية لتتصدر أُمم الأَرض – كل الأَرض.
ونعاود القول: أَن ما أَقدمنا عليه من عملٍ، يمثل مشروع مثاقفة «مدافعة»، في شكل البناء الحضاري، ويظل ملفاً مفتوحاً للنظر والاجتهاد والاضطلاع بدور ثقافي جديد، يكون دليل عافية يستحث النخب الثقافية وأَهل الاختصاص، وصاحب كل رسالة فنية ليدلو بدلوه، في بحر لا تكدره الدِّلاء. فهو اهتداء واستواء على طريق الحق، وسبيل سلسبيلاً في الفعل والحراك الثقافي بعون الله.
فهذا الكتاب، عمل بشري، فإِن أَصبْنَا فيه، فمن الله وإِن أَخطأنا فمن أَنفسنا والشيطان.
والله نسأله أَن ينفع ويرفع ويدفع به، وأَن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه تعالى، إِضاءة وإِضافة متميزة، تعين كل صاحب فن جاد للاضطلاع بدور جديد .. لنرى روائع أمة التجديد … إِنه نعم المولى ونعم النصير.
نتابع في الحقلقات القادمة أهداف ومقاصد الفن وضروبه؛ عند الغوث عميقا في ثنايا البحث وطرحه.

حُسَامُ الديِّنِ عُمَر الأَمين مُحَمَّد «أَبُوعَمَّار «

الحالة الاجتماعية: متزوج وأَب (لثلاثة أطفال).

من مواليد : مدينة ودمدني1969م.
خبير تطوير إستراتيجيات الأَعمال الإِقتصادية
المؤهلات الأكاديمية:
باحث في مرحلة الدكتوراه: (التخطيط الاستراتيجي للعلاقات الدولية) معهد إسلام المعرفة – جامعة الجزيرة .
درجة الماجستير في العلاقات الدولية – أكاديمية السودان للعلومة – 2011م.
(أَثر التخطيط الاستراتيجي للعلاقات الدولية في تحقيق مصالح السودان الاستراتيجية).على ضوء أَهداف السياسة الخارجية، تقيم الخطة الإستراتيجية: (1992م – 2002م)
بكلاريوس اقتصاد جامعة كمراج – الهند 1994م.
الخبرات العملية:
عَمل (20) سنة في السودان وخارجه (في وظائف قيادية «تطوير الأَعمال «).
المــــؤلفـــــات:
نشر تلخيص كتاب (التخطيط الاستراتيجي القومي) للأستاذ الدكتور محمد حسين أَبوصالح. بمركز الجزيرة للدراسات والبحوث الإستراتيجية (قناة الجزيرة – 2010م) دولة قطر، اطلع عليه أَكثر من خمسة وأربعين ألف، على رابط القناة، وتناقلته روابط أخرى، على الشبكة العنكبوتية.
إشراف وإعداد الدليل الثقافي للتظاهرة الثقافية الشبابية (كتيب وسي دي يحوي ثلاثين مادة فكرية وعلمية – مطبوع). ومشرف على صالونات على الهواء إذاعة ولاية الجزيرة.ومقدم مقترح برنامج أَشواق الروح ومن أهدافه وفكرته: بث الأمل وروح العمل على تجديد حياة الناس في كافة مناحيها، وتفجير الطاقات نحو الإبداع المطلق، محاربة الإحباط واليأس، وتطوير الذات، وتنمية مهارت التفكير الإيجابي، والعمل على تعزيز اقتصاديات المجتمع.
مؤلفات (سيتم طبعها قريباً):
بحوث بحث بعنوان: (قراءات تربوية في منهج الإمام ابن تيمة)، حائز على المرتبة الثانية على مستوى العالم العري والإِسلامي – جائزة مركز عبد الغني التعليمي – دولة قطر 2009م.
بحث بعنوان :»التخطيط الاستراتيجي للعلاقات الدولية في تحقيق مصالح السودان الاستراتيجية «على ضوء أَهداف السياسة الخارجية «.
التخطيط الاستراتيجي للتنمية المستدامة.
كتاب بعنوان التخطيط الاستراتيجي المبني على النتائج
«Outcome Based On Strategy “
فِقْهُ التَغْييِر وقيادة التطْوير لبنَاءِ الأُمةِ الْوَسَطِ.
نحو منهج علمي لدراسة مناهج الغرب.
السعادة الزوجية بين التفرد والتعدد نظرة أصولية شرعيَّة اجتماعية «مع الوصفة السحرية: «كيف تتزوج – تتزوجين سريعاً ؟ «.
المدخل لفهم حركة التجديد الإسلامي «الأصول والخصائص «.
البعد العالمي للدين الإسلامي والدور المفقود في عصر العولمة.
إعداد ملف متكامل لكيفية بناء المدن الصناعية وإنشاء المناطق الحرة.
تجهيز وتنفيذ دراسات الجدوى لمشروع الاستزراع السمكي (بحيرات الرحمن للاستزراع السمكي، وتطبيق نظريات جديدة في الاستزراع السمكي).
الحكومة الراشدة .. إطعامٌ من جوع وأمانٌ من خوف.